الإصلاح نت
1.24K subscribers
798 photos
70 videos
9 files
10.6K links
Download Telegram
أسرة السعيدي.. سيرة تضحيات خالدة في معركة الدفاع عن الجمهورية

الإصلاح نت/ الصحوة نت
https://alislah-ye.net/news_details.php?sid=12649
يمثل استشهاد البطل عبدالرحمن ناصر السعيدي محطة جديدة لاستحضار واحدة من أبرز قصص التضحية التي شهدتها اليمن خلال سنوات الحرب، بعد أن قدمت أسرة السعيدي ستة شهداء، يتقدمهم والدهم الشيخ ناصر السعيدي رئيس إصلاح العبدية بمحافظة مأرب، في سبيل الدفاع عن الجمهورية والدولة.
ويجسد رحيل عبدالرحمن السعيدي، وهو الابن الخامس الذي تقدمه الأسرة شهيدًا في ميادين المواجهة، حجم التضحيات التي بذلتها الأسرة في مواجهة المشروع الحوثي، لتتحول قصتها إلى نموذج وطني يعبر عن مئات الأسر اليمنية التي دفعت أثماناً باهظة دفاعاً عن الوطن.
ولا تقتصر دلالات هذه التضحيات على بعدها الأسري، بل تمتد لتختزل جانباً من التضحيات الواسعة التي قدمها اليمنيون عموماً، وقيادات وأعضاء التجمع اليمني للإصلاح خصوصاً، في معركة استعادة الدولة وحماية النظام الجمهوري ومواجهة الانقلاب الحوثي.

امتداد لمسيرة التضحية
الناطق الرسمي باسم التجمع اليمني للإصلاح عدنان العديني وصف استشهاد عبدالرحمن ناصر السعيدي بأنه امتداد لمسيرة طويلة من التضحية، بعد أن لحق بوالده الشيخ ناصر السعيدي وإخوته الأربعة الذين ارتقوا جميعاً شهداء وهم يدافعون عن الوطن والجمهورية والأرض والعرض في مواجهة المشروع الحوثي.
وأكد العديني أن تضحيات أسرة السعيدي تجسد جوهر المعركة التي يخوضها اليمنيون دفاعاً عن الدولة والجمهورية، مشيراً إلى أن أبناء الأسرة لم يقدموا أرواحهم سعياً وراء مكاسب أو مصالح، بل انطلاقاً من إيمانهم بقضية وطنية تتمثل في استعادة الدولة ورفض الارتهان للمشاريع الخارجية.
وأشار إلى أن الشيخ ناصر السعيدي يمثل نموذجاً لقيادات الإصلاح التي ظلت حاضرة في الصفوف الأمامية للمواجهة بعيداً عن الأضواء، قبل أن يعرف كثير من الناس حجم أدوارها وتضحياتها بعد ارتقائها شهداء، مؤكداً أن تلك النماذج دفعت أثماناً باهظة دفاعاً عن الجمهورية.
وشدد العديني على أن تضحيات أسرة السعيدي ليست حالة معزولة، بل جزء من مسار طويل قدم خلاله قادة وأعضاء الإصلاح دماءهم في مختلف الجبهات والميادين، دفاعاً عن مشروع الدولة الجامعة وحق اليمنيين في العيش بأمن واستقرار وكرامة ومواطنة متساوية.

نموذج استثنائي
لم تقتصر الإشادة بتضحيات أسرة السعيدي على القيادات السياسية والحزبية، بل امتدت إلى كتاب وصحفيين وناشطين رأوا في هذه الأسرة نموذجاً استثنائياً للفداء والصمود، وقصة وطنية تختزل جانباً من التضحيات التي قدمها اليمنيون في مواجهة الانقلاب الحوثي والدفاع عن الجمهورية.
وفي هذا السياق، وصف الكاتب والصحفي ياسين التميمي الشهيد عبدالرحمن ناصر السعيدي بأنه أحد أبطال مديرية العبدية بمحافظة مأرب، مشيراً إلى أنه ظل يكابد آثار إصابته وآلامها لأربعة أعوام بعد إصابته في جبهات القتال، قبل أن يرتقي متأثراً بها في العاصمة المصرية القاهرة.
وأكد التميمي أن معاناة الشهيد كانت امتداداً لبطولة بدأت في ميدان المعركة، لافتاً إلى أنه شهيد وابن شهيد وأخ لأربعة شهداء، في إشارة إلى والده الشيخ ناصر السعيدي وإخوته الذين ارتقوا جميعاً وهم يدافعون عن الجمهورية وكرامة اليمنيين في مواجهة الانقلاب الحوثي.
واعتبر أن ما قدمته أسرة السعيدي يمثل قصة بطولة نادرة ستظل حاضرة في الذاكرة الوطنية، مؤكداً أن هذه التضحيات أكبر من أن تطمسها الخلافات السياسية أو الحملات الأيديولوجية، وأنها ستبقى شاهداً على واحدة من أكثر المراحل صعوبة وتعقيداً في تاريخ اليمن الحديث.
وأشار إلى أن تضحيات عبدالرحمن السعيدي ووالده وإخوته تخللتها تحديات جسام لا تقتصر على ساحات المواجهة مع المليشيا الحوثية، بل ارتبطت كذلك بحالات من الخذلان والإخفاقات التي رافقت سنوات الحرب، لتغدو قصة الأسرة واحدة من مئات القصص التي أفرزتها تلك المرحلة.
وفي السياق ذاته، اعتبر الدكتور أحمد بن صالح أن الشيخ ناصر السعيدي وأبناءه الخمسة الشهداء يمثلون نموذجاً وطنياً استثنائياً يجسد أسمى معاني الوفاء للوطن والتضحية في سبيله، مؤكداً أن سيرتهم ستظل حاضرة في الذاكرة اليمنية بوصفها صفحة مشرقة من صفحات النضال الجمهوري.
وقال إن "المربي والشهيد القائد ناصر أحمد السعيدي وأبناءه الخمسة سيبقون رمزاً وطنياً خالداً، وصفحة مشرفة في كتاب الحرية والكرامة، تستلهم منها الأجيال القادمة كيف يكون حب الوطن عقيدةً وموقفاً وفعلاً حياً يتجسد في ميادين البذل والتضحية".

تضحيات الإصلاح
ولا يمكن استحضار تضحيات أسرة السعيدي بمعزل عن التضحيات الواسعة التي قدمها التجمع اليمني للإصلاح خلال سنوات الحرب، بوصفه أحد المكونات السياسية والاجتماعية التي كان لها حضور بارز في معركة الدفاع عن الجمهورية ومواجهة الانقلاب الحوثي في مختلف المحافظات اليمنية.
فقد قدم الإصلاح خلال سنوات الحرب عدداً كبيراً من قياداته وكوادره وأعضائه الذين ارتقوا في جبهات القتال أو طالتهم عمليات الاغتيال والاستهداف والملاحقة، في سياق موقفه الرافض للانقلاب وتمسكه بخيار الدولة والجمهورية واستعادة مؤسساتها الشرعية.
ومع اتساع رقعة المواجهة، برز حضور أعضاء الإصلاح وقياداته في مختلف الميادين العسكرية والسياسية والاجتماعية، حيث قدموا مئات الشهداء والجرحى، وأسهموا في دعم الصمود المجتمعي وإسناد مؤسسات الدولة خلال واحدة من أكثر المراحل تعقيداً في تاريخ اليمن المعاصر.
وتبرز أسرة السعيدي كواحدة من أكثر النماذج تعبيراً عن هذه التضحيات، إذ جمعت بين الحضور الاجتماعي والقبلي والسياسي والميداني، وقدمت سلسلة متواصلة من الشهداء بدأت بالشيخ ناصر السعيدي واستمرت مع أبنائه الذين ارتقوا تباعاً وهم يدافعون عن الوطن والجمهورية.

تضحيات تستحق التوثيق
ولا ينظر كثير من اليمنيين إلى ما قدمته أسرة السعيدي باعتباره حالة استثنائية فحسب، بل بوصفه نموذجاً معبراً عن عشرات الأسر اليمنية التي فقدت أكثر من فرد من أبنائها في جبهات القتال، وقدمت أغلى ما تملك دفاعاً عن الجمهورية والدولة ومكتسباتهما الوطنية.
وفي مختلف المحافظات، برزت أسر عديدة قدمت قوافل من الشهداء والجرحى وتحملت أثماناً باهظة في سبيل مواجهة المشروع الحوثي ومنع عودة الحكم الإمامي، لتشكل هذه التضحيات مجتمعة سجلاً وطنياً حافلاً بالبطولة والصمود والإيثار والوفاء لقيم الجمهورية.
ويرى مهتمون أن مثل هذه النماذج تستحق أن تحظى بالتوثيق والرعاية، باعتبارها جزءاً أصيلاً من الذاكرة اليمنية المعاصرة، ولما تحمله من دلالات عميقة حول حجم التضحيات التي قدمها اليمنيون دفاعاً عن وطنهم ومجتمعهم ومستقبل الأجيال القادمة.
وتتجدد الدعوات إلى توثيق سيرة الشيخ ناصر السعيدي وأبنائه الشهداء، وحفظ قصصهم إلى جانب عشرات النماذج المماثلة من مختلف المحافظات، وفاءً لمن قدموا أرواحهم في سبيل وطنهم، وإسهاماً في صون الذاكرة الوطنية وترسيخ قيم التضحية والدفاع عن الجمهورية في وجدان الأجيال المقبلة.
2
التكتل الوطني يدين الاعتداءات المتكررة على الكويت والبحرين ويعتبرها دليل سياسة الغطرسة الإيرانية

الإصلاح نت - خاص

أدان للتكتل الوطني للأحزاب والمكونات السياسية، بشدة، الاعتداءات المتكررة على دولة الكويت الشقيقة ومملكة البحرين الشقيقة التي تشنها إيران، والتي تعرض أرواح المواطنين والمقيمين ومصالحهم الحيوية للخطر.
وقال التكتل الوطني، في بيان عن مجلسه الأعلى، الأربعاء، إن الاعتداءات الايرانية تقوض مساعي التهدئة واستعادة الاستقرار في المنطقة، وتشير مرة أخرى إلى سياسة الغطرسة واستعراض القوة، التي لا يمكن التعويل عليها لتحقيق السلام المنشود، الضامن للأمن والاستقرار الدائم في المنطقة.
وعدّ استمرار الاعتداءات على دول أعضاء في جامعة الدول العربية والأمم المتحدة، يُعد انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
وناشد المجتمع الدولي، اتخاذ مواقف حاسمة ورادعة ضد سلطة الملالي في إيران، التي ترعى أنشطة معادية وإرهابية في أكثر من دولة، ومنها بلدنا اليمن.
وأعرب التكتل الوطني للأحزاب والمكونات السياسية اليمنية، عن تضامنه الدائم مع دولة الكويت ومملكة البحرين، وحقهما في الدفاع عن أمنهما واستقرارهما، وحماية شعبيهما ومرافقهما الحيوية التي تستهدفها الاعتداءات الإيرانية.
وأشار إلى أن ايران دأبت منذ عقود على ممارسة نهج عدواني وعنصري تجاه شعوب المنطقة، معتبراً أن من يعتقد أن المشروع الإيراني سيتوقف عن أذى وتخريب المنطقة واهم.
وأكد التكتل الوطني، أن إيران وأذرعها في المنطقة العربية ودولها لا تزال تمثل تهديدًا مباشرًا للأمن الإقليمي والدولي، بما يتنافى مع متطلبات الأمن والاستقرار، ويقوض السلم العالمي، ويحمل شعوب المنطقة كلفة الفوضى وعدم الاستقرار.

نص البيان:
يعرب المجلس الأعلى للتكتل الوطني عن إدانته الشديدة للاعتداءات المتكررة على دولة الكويت الشقيقة ومملكة البحرين الشقيقة التي تشنها إيران، والتي تعرض أرواح المواطنين والمقيمين ومصالحهم الحيوية للخطر، كما أنها تقوض مساعي التهدئة واستعادة الاستقرار في المنطقة، وتشير مرة أخرى إلى سياسة الغطرسة واستعراض القوة، التي لا يمكن التعويل عليها لتحقيق السلام المنشود، الضامن للأمن والاستقرار الدائم في المنطقة.
ويرى المجلس الأعلى للتكتل الوطني أن استمرار الاعتداءات على دول أعضاء في جامعة الدول العربية والأمم المتحدة يُعد انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، ويناشد المجتمع الدولي اتخاذ مواقف حاسمة ورادعة ضد سلطة الملالي في إيران، التي ترعى أنشطة معادية وإرهابية في أكثر من دولة، ومنها بلدنا اليمن.
كما يعرب التكتل الوطني للأحزاب والمكونات السياسية في اليمن عن تضامنه الدائم مع دولة الكويت ومملكة البحرين، وحقهما في الدفاع عن أمنهما واستقرارهما، وحماية شعبيهما ومرافقهما الحيوية التي تستهدفها الاعتداءات الإيرانية. لقد دأبت إيران منذ عقود على ممارسة نهج عدواني وعنصري تجاه شعوب المنطقة، ومن يعتقد أن المشروع الإيراني سيتوقف عن أذى وتخريب المنطقة فهو واهم، فإيران وأذرعها في المنطقة العربية ودولها لا تزال تمثل تهديدًا مباشرًا للأمن الإقليمي والدولي، بما يتنافى مع متطلبات الأمن والاستقرار، ويقوض السلم العالمي، ويحمل شعوب المنطقة كلفة الفوضى وعدم الاستقرار.

المجلس الأعلى للتكتل الوطني للأحزاب والمكونات السياسية
٣ يونيو ٢٠٢٦م

1- المؤتمر الشعبي العام
2- التجمع اليمني للإصلاح
3- الحزب الإشتراكي اليمني
4- التنظيم الوحدوي الشعبي الناصري
5- المكتب السياسي للمقاومة الوطنية
6- الحراك الجنوبي السلمي المشارك
7- حزب الرشاد اليمني
8- حزب العدالة والبناء
9- الائتلاف الوطني الجنوبي
10- حركة النهضة للتغيير السلمي
11- حزب التضامن الوطني
12- الحراك الثوري الجنوبي
13- حزب التجمع الوحدوي اليمني
14- اتحاد القوى الشعبية
15- حزب السلم والتنمية
16- حزب البعث العربي الإشتراكي
17- مجلس حضرموت الوطني
18- حزب البعث العربي الإشتراكي القومي
19- حزب الشعب الديموقراطي/ حشد
20- مجلس شبوة الوطني العام
21- الحزب الجمهوري
22- حزب جبهة التحرير

https://alislah-ye.net/news_details.php?sid=12651
دائرة الطلاب في الإصلاح تهنئ المنتخب الوطني لكرة القدم بتأهله إلى نهائيات كأس آسيا 2027

الإصلاح نت - خاص

هنأت دائرة الطلاب في التجمع اليمني للإصلاح منتخبنا الوطني الأول لكرة القدم بمناسبة فوزه المستحق على المنتخب اللبناني الشقيق، وتأهله إلى نهائيات كأس آسيا 2027.
وعبّرت دائرة الطلاب عن اعتزازها بهذا الإنجاز الذي أسعد اليمنيين جميعاً، مثمنة الجهود الكبيرة التي بذلها اللاعبون والجهازان الفني والإداري حتى تحقق هذا التأهل المستحق.
كما أعربت عن تمنيها للمنتخب الوطني بمزيد من النجاح والتألق في الاستحقاقات القادمة.

https://alislah-ye.net/news_details.php?sid=12652
الإصلاح بأمانة العاصمة ينعى الشيخ محمد علي الآنسي ويشيد بإسهاماته العلمية والدعوية والوطنية

الإصلاح نت - مأرب

نعى التجمع اليمني للإصلاح بأمانة العاصمة، إلى أعضائه وجماهير الشعب اليمني، العالِم الجليل والقيادي الإصلاحي البارز، الشيخ محمد علي الآنسي، الذي انتقل إلى جوار ربه اليوم الجمعة في مكة المكرمة.
وأكد المكتب التنفيذي للإصلاح بأمانة العاصمة، في بيان نعي، أن الفقيد الشيخ محمد علي الآنسي كان من أبرز أعلام العلم والدعوة والعمل التعاوني في خدمة المجتمع، أفنى عمره في نشر العلم وقيم الخير، من خلال منبره في جامع المشهد بصنعاء، وموقعه في هيئة علماء اليمن.
ونوه بإسهامات الفقيد في مجال العمل الإنساني، ودعمه المتواصل لتعليم القرآن الكريم.
وأوضح أن الشيخ الراحل قامة علمية ودعوية ووطنية، لا يتسع المقام لسرد مآثرها.
وتقدم الإصلاح بأمانة العاصمة بأصدق التعازي وعظيم المواساة إلى أسرة الفقيد وذويه وطلابه ومحبيه، سائلاً الله تعالى أن يتغمده بواسع رحمته ومغفرته، وأن يسكنه فسيح جناته.

نص بيان النعي:
قال تعالى: {مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ ۖ فَمِنْهُم مَّن قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ ۖ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا}.
بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، ينعى التجمع اليمني للإصلاح بأمانة العاصمة العالِم الجليل والداعية المربي الشيخ محمد علي الآنسي، الذي وافاه الأجل اليوم الجمعة في مكة المكرمة.
لقد كان الفقيد من أبرز أعلام العلم والدعوة والعمل التعاوني في خدمة المجتمع، أفنى عمره في نشر العلم وقيم الخير، من خلال منبره في جامع المشهد بصنعاء، وموقعه في هيئة علماء اليمن، إضافة إلى إسهاماته في مجال العمل الإنساني ودعمه المتواصل لتعليم القرآن الكريم.
إننا إذ ننعى هذه القامة العلمية والدعوية والوطنية التي لا يتسع المقام لسرد مآثرها، نتقدم بخالص العزاء وصادق المواساة إلى أسرته وذويه وطلابه ومحبيه، سائلين الله أن يلهمهم الصبر والسلوان، سائلين الله أن يتغمده بواسع رحمته ومغفرته، وأن يسكنه فسيح جناته.
إنا لله وإنا إليه راجعون

التجمع اليمني للإصلاح – أمانة العاصمة
5 يونيو 2026م

https://alislah-ye.net/news_details.php?sid=12653
أمين عام الإصلاح يعزي في وفاة الشيخ محمد علي الآنسي

الإصلاح نت - خاص

عزى الأمين العام للتجمع اليمني للإصلاح، الأستاذ عبد الوهاب الآنسي، في وفاة الشيخ محمد علي الآنسي، الذي وافاه الأجل اليوم الجمعة في مكة المكرمة.
وعبّر الأمين العام، في رسالة تعزية بعث بها إلى أبناء الفقيد وشقيقه، عن الحزن العميق في رحيل الشيخ محمد الآنسي، بعد حياة حافلة بالعلم والدعوة والعمل الإنساني والاجتماعي.
وأكد أن الفقيد أحد أعلام اليمن في مجال العلم والدعوة، حيث كرس حياته في طلب العلم ونشره، والدعوة إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة، مسخراً جهوده لنشر رسالة الإسلام السمحة وتعاليمه السامية.
ونوّه بدور الشيخ الراحل في نشر الوعي، والتحذير من الخرافة والأفكار العنصرية، واجتهاده في العمل الخيري، وإصلاح ذات البين.
وتطرق أمين عام الإصلاح إلى الأدوار العلمية والدعوية والخيرية للفقيد الآنسي، مشيراً إلى أنه من أصحاب المواقف الوطنية الصلبة، مؤمناً بالجمهورية ومجابهاً للمشروع الإمامي السلالي.
واعتبر أن رحيل الشيخ محمد الآنسي خسارة كبيرة، لكنه قال إن بصماته وما خلّفه من إرث تعليمي ودعوي ومواقف وطنية، ستبقيه في ذاكرة كل تلاميذه ورفاقه ومحبيه، وكل من عرفه عالماً جليلا وداعية يؤمن بالحوار.
وتقدم أمين عام الإصلاح بخالص التعازي والمواساة إلى أبناء وشقيق الفقيد الآنسي، وإلى كل أفراد الأسرة الكريمة، وإلى كل تلاميذ الشيخ ورفاقه ومحبيه، داعاً المولى عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته، وأن يلهمهم الصبر والسلوان.

نص التعزية:
الأخ العزيز/ صهيب محمد الآنسي وإخوانه
الأخ الدكتور/ عبد الله علي الآنسي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. وبعد،،
ببالغ الحزن وعميق الأسى، تلقينا نبأ وفاة الشيخ الفاضل/ محمد علي الآنسي، الذي رحل إلى الله بعد حياة حافلة بالعلم والدعوة والعمل الإنساني والاجتماعي.
لقد كان الشيخ الفقيد رحمه الله أحد أعلام اليمن في مجال العلم والدعوة، حيث كرس حياته في طلب العلم ونشره، والدعوة إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة، مسخراً جهوده لنشر رسالة الإسلام السمحة وتعاليمه السامية، ناشراً الوعي ومحذراً من الخرافة والأفكار العنصرية، مجتهداً في العمل الخيري، وكذا في إصلاح ذات البين.
وكما كان للشيخ الراحل أدواره العلمية والدعوية والخيرية، فقد كان رحمه الله من أصحاب المواقف الوطنية الصلبة، مؤمناً بالجمهورية ومجابهاً للمشروع الإمامي السلالي.
إن خسارتنا كبيرة في وفاة الشيخ محمد علي الآنسي، غير أن بصماته وما خلفه من إرث تعليمي ودعوي ومواقف وطنية ستبقيه في ذاكرة كل تلاميذه ورفاقه ومحبيه، وكل من عرفه عالماً جليلاً وداعية يؤمن بالحوار.
وإذ نشاطركم الحزن في هذا المصاب الأليم، فإننا نتقدم إليكم بخالص التعازي والمواساة، وإلى كل أفراد الأسرة الكريمة، وإلى كل تلاميذ ورفاق ومحبي الشيخ، داعين المولى عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته، وأن يلهمكم الصبر والسلوان.
إنا لله وإنا إليه راجعون

أخوكم/ عبد الوهاب أحمد الآنسي
الأمين العام للتجمع اليمني للإصلاح
الجمعة 5 يونيو 2026

https://alislah-ye.net/news_details.php?sid=12654
الإصلاح.. مواقف داعمة لأمن الخليج ورفض العدوان الإيراني

الإصلاح نت-خاص
https://alislah-ye.net/news_details.php?sid=12655
في ظل تصاعد التوترات الإقليمية والاعتداءات التي تطال أمن واستقرار عدد من دول الخليج، برز موقف التجمع اليمني للإصلاح بوصفه أحد المواقف السياسية اليمنية المُعلنة والرافضة لهذه الهجمات الإرهابية، والتي كان آخرها الاعتداءات الإيرانية التي استهدفت دولة الكويت ومملكة البحرين خلال اليومين الماضيين، وما رافقها من تداعيات أمنية وإنسانية.

وأدان التجمع اليمني للإصلاح، في بيان رسمي على لسان ناطقه الرسمي عدنان العديني، يوم الأربعاء الماضي، بشدة تلك الهجمات، مؤكداً أن استهداف سيادة الدول الخليجية يُعد تصعيداً خطيراً وانتهاكاً صارخاً للقانون الدولي، ويهدد الأمن والاستقرار في المنطقة، خصوصاً في وقت تتزايد فيه الحاجة إلى التهدئة وبناء مسارات سياسية تقلل من حدة التوتر.

وعبّر الحزب في مواقفه المعلنة عن تضامنه الكامل مع الأشقاء في دول الخليج، وفي مقدمتهم دولة الكويت ومملكة البحرين، مشيداً بصمودهما في مواجهة التهديدات، ومقدماً التعازي لأسر الضحايا، مع التأكيد على أهمية حماية المدنيين والمنشآت الحيوية من أي اعتداءات.

يأتي هذا الموقف امتداداً لسلسلة مواقف سياسية وإعلامية عبّر عنها الإصلاح في مناسبات سابقة، وتحديدًا منذ بدء الاعتداءات الإيرانية على دول الخليج نهاية فبراير الماضي، إلى جانب مشاركته في المظاهرات الشعبية التي خرجت في عدد من المحافظات اليمنية ومنها مأرب وتعز وحضرموت والمهرة والمخا، تنديدا بالاعتداءات الإيرانية على دول الخليج، وتأكيدًا على وحدة المصير الإقليمي ورفضًا لأي تدخلات تهدد أمن المنطقة.

الغطرسة الإيرانية ضد دول المنطقة

وشارك حزب التجمع اليمني للإصلاح، في بيان صادر عن التكتل الوطني للأحزاب والمكونات السياسية اليمنية، الأربعاء الماضي، والذي أدان، وبشدة، الاعتداءات المتكررة على دولة الكويت الشقيقة ومملكة البحرين الشقيقة التي تنفذها إيران، والتي تعرّض أرواح المواطنين والمقيمين ومصالحهم الحيوية للخطر.

وقال التكتل الوطني، في بيان صادر عن مجلسه الأعلى، إن الاعتداءات الإيرانية تقوض مساعي التهدئة واستعادة الاستقرار في المنطقة، وتشير مرة أخرى إلى سياسة الغطرسة واستعراض القوة، التي لا يمكن التعويل عليها لتحقيق السلام المنشود، الضامن للأمن والاستقرار الدائم في المنطقة، مؤكدًا أن إيران وأذرعها في المنطقة العربية لا تزال تمثل تهديدًا مباشرًا للأمن الإقليمي والدولي، بما يتنافى مع متطلبات الأمن والاستقرار، ويقوّض السلم العالمي، ويحمّل شعوب المنطقة كلفة الفوضى وعدم الاستقرار.

وعدّ استمرار الاعتداءات على دول أعضاء في جامعة الدول العربية والأمم المتحدة، انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، مناشدًا المجتمع الدولي اتخاذ مواقف حاسمة ورادعة ضد سلطة الملالي في إيران، التي ترعى أنشطة معادية وإرهابية في أكثر من دولة، ومنها بلدنا اليمن.

وأعرب التكتل الوطني للأحزاب والمكونات السياسية اليمنية، عن تضامنه الدائم مع دولة الكويت ومملكة البحرين، وحقهما في الدفاع عن أمنهما واستقرارهما، وحماية شعبيهما ومرافقهما الحيوية التي تستهدفها الاعتداءات الإيرانية، مشيرًا إلى أن إيران دأبت منذ عقود على ممارسة نهج عدواني وعنصري تجاه شعوب المنطقة، معتبراً أن من يعتقد أن المشروع الإيراني سيتوقف عن أذى وتخريب المنطقة فهو واهم.

حراك شعبي مساند لدول الخليج

وفي إطار مواقفه السياسية والشعبية الداعمة لأمن دول الخليج العربي واستقرارها، برز دور التجمع اليمني للإصلاح في التنظيم والمشاركة في مظاهرات جماهيرية في عدد من المحافظات اليمنية خلال الأسابيع الماضية، والتي عبّرت عن تضامن واسع مع المملكة العربية السعودية وبقية الدول الخليجية، ورفض قاطع للاعتداءات الإيرانية الإرهابية المتكررة على المنطقة.

ففي يوم الأربعاء، 1 أبريل 2026، شارك التجمع اليمني للإصلاح في تنظيم مسيرة جماهيرية حاشدة بمدينة الغيضة في محافظة المهرة، خرجت للتضامن مع المملكة العربية السعودية ودول الخليج، والتنديد بالهجمات الإيرانية، حيث أكد المشاركون وقوفهم إلى جانب الأشقاء ورفضهم لأي محاولات تستهدف أمن المنطقة واستقرارها.

وفي السياق ذاته، شهدت مدينة تعز، يوم الاثنين 30 مارس 2026، فعالية جماهيرية كبرى شارك فيها أنصار الإصلاح وشرائح واسعة من المجتمع، عبّروا خلالها عن تضامنهم الكامل مع السعودية والدول العربية، مؤكدين أن الاعتداءات الإيرانية تمثل تهديداً مباشراً للأمن القومي العربي ومحاولة لزعزعة الاستقرار الإقليمي.
كما شارك الحزب في مسيرة جماهيرية حاشدة في مدينة المخأ بمحافظة تعز يوم السبت 4 أبريل 2026، شارك فيها محتشدون من مختلف مديريات الساحل الغربي، رفعوا خلالها الأعلام اليمنية والسعودية، ورددوا هتافات داعمة لدول الخليج ومنددة بالاعتداءات الإيرانية، مؤكدين وحدة الموقف الشعبي اليمني مع الأشقاء في مواجهة التهديدات.

أيضا، شارك الحزب في المسيرات التي خرجت في مدينة مأرب، خلال شهري مارس وأبريل الماضيين، للتنديد بالعدوان الإيراني السافر على المملكة والدول العربية، والاستهداف المتكرر للأعيان المدنية والبنى التحتية ومنشآت الطاقة، في محاولة يائسة للنيل من أمن الشعوب واستقرارها

كما شارك في المسيرة التي شهدتها مدينتا المكلا وسيئون في محافظة حضرموت، والتي عبّر فيها المشاركون عن تضامنهم الكامل مع المملكة العربية السعودية وبقية دول الخليج العربي، وتنديدهم بالاعتداءات الإيرانية المتكررة التي تستهدف أمن المنطقة واستقرارها، ورفع المتظاهرون الأعلام اليمنية والسعودية ولافتات تؤكد وحدة المصير ورفض أي تدخلات خارجية تمس سيادة الدول العربية، مجددين موقفهم الثابت إلى جانب الأشقاء في مواجهة التهديدات التي تستهدف أمن المنطقة واستقرارها.

الترحيب بموقف مجلس الأمن

وفي إطار المواقف السياسية الداعمة لأمن المنطقة واستقرارها، رحّب التجمع اليمني للإصلاح، في الـ12 من مارس الماضي، بموقف مجلس الأمن الدولي وإدانته للاعتداءات التي استهدفت دول مجلس التعاون الخليجي، وفي مقدمتها المملكة العربية السعودية، إضافة إلى الهجمات التي طالت المملكة الأردنية الهاشمية، معتبراً أن هذا الموقف يعكس تنامياً في الوعي الدولي بخطورة هذه الممارسات على الأمن الإقليمي والدولي.

وأكد الإصلاح في بيان له، أن استهداف الدول والمنشآت المدنية يمثل تصعيداً خطيراً يفاقم التوتر في المنطقة، ويهدد أمنها واستقرارها، كما ينعكس سلباً على مصالح الشعوب ومقدراتها، خصوصاً ما يتعلق بمنشآت الطاقة والممرات البحرية التي تمثل شرياناً أساسياً للاقتصاد العالمي.

وأوضح المصدر أن هذه الاعتداءات تأتي ضمن سياق ممتد من السياسات الإيرانية التي أسهمت في تغذية الصراعات في المنطقة وإطالة أمدها، مشيراً إلى أن اليمنيين كانوا من أكثر المتضررين من تداعيات هذا المشروع، سواء بشكل مباشر أو عبر انعكاساته على الأمن والاستقرار الإقليمي، وهو ما يجعل موقفهم أكثر وضوحاً وحسماً في رفض هذه السياسات.

وأضاف أن رفض الاعتداءات الإيرانية على دول المنطقة ينسجم بشكل مباشر مع الموقف اليمني الرافض لمشروع مليشيا الحوثي القائم على فكرة “الولاية” والتبعية، باعتبارهما وجهين لمشروع واحد يستهدف الدولة الوطنية ويعمل على زعزعة أمن واستقرار اليمن والمنطقة معاً، بما يهدد مستقبل الشعوب ويعمّق الأزمات القائمة.

عدوان على المنشآت المدنية ومرافق الطاقة

وفي ظل موجة التضامن الشعبي الواسعة التي شهدتها عدد من المحافظات اليمنية، وما عبّرت عنه المسيرات الجماهيرية من مواقف داعمة لدول الخليج العربي، أكد التجمع اليمني للإصلاح أن استهداف الدول والمنشآت المدنية يمثل عاملاً رئيسياً في تأجيج التوتر وتهديد الأمن والاستقرار في المنطقة.

وأوضح التجمع اليمني للإصلاح، في مواقفه المتزامنة مع تلك الفعاليات الجماهيرية في المهرة وتعز وحضرموت والمخأ ومأرب، أن ما تتعرض له الدول العربية من اعتداءات ينعكس سلباً على حياة الشعوب ومصالحها الحيوية، خصوصاً المنشآت المدنية ومرافق الطاقة والاقتصاد، التي تشكل عصب الاستقرار الإقليمي.

ويؤكد الإصلاح أن هذا التصعيد لا يهدد دول الخليج وحدها، بل ينعكس بشكل مباشر على المنطقة بأكملها، وفي مقدمتها اليمن الذي يدفع كلفة هذه السياسات منذ سنوات، نتيجة ما ترتب عليها من اضطرابات وصراعات أثرت على حياة المواطنين وأضعفت مؤسسات الدولة.

كما أكد الإصلاح في مواقفه وبياناته، أن الموقف الشعبي اليمني الرافض لهذه الاعتداءات، كما عبّرت عنه المسيرات الجماهيرية في عدد من المحافظات، يعكس إدراكاً متزايداً بخطورة استهداف المنشآت المدنية، وضرورة حماية الأمن الإقليمي باعتباره أساس الاستقرار والتنمية في المنطقة.

اليمن والخليج واحدية المعاناة من إيران

وتتسق المواقف التي أعلنها التجمع اليمني للإصلاح مع حالة الحراك الشعبي الواسع التي شهدتها عدد من المحافظات اليمنية، والتي عكست إدراكاً متنامياً لدى الشارع اليمني لطبيعة ما يجري في المنطقة من صراعات ممتدة، ترتبط في السياسات الإيرانية وأدواتها في الإقليم، وما أحدثته من اضطراب واسع طال أكثر من دولة عربية.
ويؤكد الإصلاح في بياناته ومواقفه، أن اليمنيين يقفون في مقدمة الشعوب التي تضررت بشكل مباشر وعميق من هذا المشروع الإيراني، ليس فقط من خلال تداعياته السياسية والأمنية الأخيرة، بل أيضاً عبر انعكاساته الإنسانية والاقتصادية التي مست حياة المواطنين اليومية، وأضعفت مؤسسات الدولة، وأسهمت في إطالة أمد الصراع وتعقيد مسارات الحل منذ أكثر من عشر سنوات.

هذا التراكم في التجربة اليمنية مع تداعيات السياسات الإيرانية جعل الموقف اليمني أكثر وضوحاً وحسماً في التعامل مع أي اعتداءات تستهدف دول المنطقة، وفي مقدمتها دول الخليج العربي، باعتبار أن استقرارها يمثل امتداداً مباشراً للأمن اليمني، وأن أي تهديد لها ينعكس تلقائياً على اليمن وأمنه واستقراره.

ويعزز هذا الإدراك المتزايد لدى اليمنيين بطبيعة المخاطر الإقليمية من وضوح موقفهم السياسي والشعبي الرافض لمشاريع الهيمنة الإيرانية، ويدفع نحو دعم أي جهود إقليمية أو دولية تسعى إلى ترسيخ الأمن والاستقرار، وحماية سيادة الدول، وصون مصالح شعوب المنطقة بعيداً عن دوائر الصراع والتوتر الذي ألحقته إيران بدول المنطقة.

رفض المشروع الحوثي والإيراني

وتندرج مواقف التجمع اليمني للإصلاح ضمن رؤية سياسية تعتبر أن ما تشهده المنطقة من اعتداءات وتوترات لا يمكن التعامل معها كأحداث منفصلة، بل كجزء من منظومة واحدة تستهدف إضعاف الدول الوطنية وزعزعة استقرارها، وهو ما ينسجم مع الموقف الشعبي اليمني الرافض لكل أشكال التدخل والهيمنة الخارجية.

ويؤكد الإصلاح أن رفض الاعتداءات الإيرانية على دول الخليج والمنطقة يرتبط عضوياً بالموقف اليمني الثابت من المشروع الحوثي، الذي يقوم على فكرة مزاعم "الولاية" والتبعية لمرجعيات خارجية، ويعمل على تقويض مفهوم الدولة الوطنية وإحلال بدائل عقائدية وسياسية تتعارض مع هوية اليمن واستقراره.

ويشير الحزب في مواقفه السياسية المعلنة إلى أن التشابه في الأدوات والنهج بين المشروعين يعكس أن ما يجري في المنطقة ليس تطورات متفرقة، بل مسارا واحدا ممتدا يهدف إلى إضعاف بنية الدول وإشعال الصراعات الداخلية، بما يؤدي إلى تهديد الأمن الإقليمي وتوسيع رقعة عدم الاستقرار.

ويؤكد الإصلاح أن التجربة اليمنية منذ الانقلاب الحوثي على الدولة تُعد مثالاً واضحاً على خطورة هذا المسار، حيث أسهمت ممارسات مليشيا الحوثي في تفكيك مؤسسات الدولة وإطالة أمد الحرب وتفاقم الأزمة الإنسانية، ضمن سياق يرتبط بتأثيرات إقليمية أوسع، مؤكدا أن وحدة الموقف اليمني في رفض هذه المشاريع تنبع من إدراك عميق بأن حماية الدولة الوطنية تتطلب التصدي لكل أشكال التبعية والهيمنة، وتعزيز مسار يضمن صون سيادة الدول وترسيخ الأمن والاستقرار في المنطقة.
في وداع خطيب جامع المشهد الشيخ محمد علي الآنسي
زيد الشامي
2026/6/6م

بعين دامعة، وقلب مكلوم، وأسى بالغ، وحزن شديد، تلقيت نبأ وفاة أخي الحبيب الشيخ محمد بن علي الآنسي رحمه الله؛ بعد حياة حافلة بالخير والصلاح، والعلم والتعليم، والدعوة والإرشاد، والريادة وخدمة الناس، أسأل الله أن يتقبل منه صالح أعماله، ويكتب أجره، ويرفع درجته في عليين.
اللهم أكرم نزله، ووسع مدخله، وآنس غربته، ونور عليه قبره، واجعله في روح وريحان إلى يوم الدين.
لقد كان الشيخ محمد الآنسي علما من أعلام اليمن؛ عالما جليلا، وخطيبا مفوها، ومصلحا اجتماعيا، وداعية مؤثرا، آمرا بالمعروف، ناهيا عن المنكر، سباقا للمبرات، وكان لطيفا وحازما، رحيما وقويا، كريما وأمينا، ومن أصحاب العزائم، وكان له حضور وتأثير، ومحبة وهيبة، والله حسيبه ولا أزكي على الله أحدا.
إن الموت نهاية كل مخلوق قال الله تعالى:(كُلُّ نَفْسٍۢ ذَآئِقَةُ ٱلْمَوْتِ ۗ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ ٱلْقِيَٰمَةِ ۖ فَمَن زُحْزِحَ عَنِ ٱلنَّارِ وَأُدْخِلَ ٱلْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ ۗ وَمَا ٱلْحَيَوٰةُ ٱلدُّنْيَآ إِلَّا مَتَٰعُ ٱلْغُرُورِ).
أسأل الله أن يجعل شيخنا الفاضل محمد الآنسي من الفائزين برضوان الله والجنة، وأن يجمعنا به في مستقر رحمته ودار كرامته، وأن يلحقنا به صالحين.
إن أسرة بيت الآنسي من أقدم الأسر التي استوطنت صنعاء، وأسهمت في بنائها، وتوطيد أركان دولتها؛ وكان والده أول محافظ لصنعاء بعد ثورة 26 سبتمبر 1962م، لكن سنة الابتلاء جعلت ابن المحافظ يغادر داره ووطنه مكرها، بعد أن تخلت الدولة عن حماية عاصمتها ومواطنيها، وتركتها للمليشيات تفسد فيها، وتجعل أعزة أهلها أذلة، فاستهدفت العلماء والدعاة، والمفكرين، والسياسيين المعارضين، ووضعتهم بين خيارات (أحلاها أمر من الصبر): إما حياة الذل والهوان، أو العيش خلف القضبان، أو الهجرة والنزوح بعيدا عن الأوطان، فاختار رحمه الله الثالثة، وحط رحاله في مكة المكرمة، ليقضي شطر عمره الأخير جوار بيت الله الحرام.
ومع آلام المعاناة، وتداعيات التشرد، إلا إنه لم يضعف أو ينكسر، وظل طودا شامخاً، ولم يتبرم أو يصب باليأس والإحباط، وما نكص على عقبيه، بل جعل من المحنة منحة، وأقبل على الله بحب وشوق، وطاعة وعبادة، وذكر ودعاء، ثم ابتلي بأمراض كثيرة استقبلها بالرضا والصبر الجميل، إلى أن حان موعد الالتحاق بالرفيق الأعلى، وفي خير بقاع الأرض، فلبى نداء ربه صباح الجمعة 19 من ذي الحجة 1447هـ، وتمت الصلاة عليه في المسجد الحرام، وشيع جثمانة إلى مقبرة المعلاة.
أسأل الله أن يكتبها له شهادة، ولا يحرمه أجر مفارقة الوطن، ويجعلها تكفيرا لذنوبه، ورفعا لدرجاته.
(وعند الله تجتمع الخصوم).

https://alislah-ye.net/articles.php?id=1088
إعلامية إصلاح عدن تعزي في وفاة الأديب والكاتب المسرحي سعيد عولقي

الإصلاح نت - عدن

عزت دائرة الإعلام والثقافة في المكتب التنفيذي للتجمع اليمني للإصلاح بالعاصمة المؤقتة عدن، في وفاة الأديب والكاتب المسرحي والصحفي الكبير الأستاذ سعيد علي عولقي.
وأكدت الدائرة، في بيان نعي مقتضب، اليوم السبت، أن الراحل شكل مع مجايليه أحد القامات الثقافية والأدبية التي ساهمت في تطور المسرح والصحافة في اليمن لمدة تزيد عن نصف قرن، ومن أبرز أعماله مسرحية "التركة" التي تعد من أشهر أعماله الإبداعية.
ونوهت إعلامية الإصلاح بما تركه الفقيد عولقي من إرث ثقافي بالغ الأهمية وأكثر انتشارا، وقالت إنه يقع على الجهات الرسمية مسؤولية توثيقه للأجيال القادمة.
وتقدمت بأحر التعازي والمواساة لأبناء الأديب والكاتب المسرحي والصحفي عولقي، الذي وافته المنية فجر اليوم السبت في العاصمة المؤقتة عدن، كما عزت أسرته وجميع محبيه وزملائه، سائلة المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته.

https://alislah-ye.net/news_details.php?sid=12656
دائرة الطلاب بإصلاح أمانة العاصمة تنظم ملتقى الرموز الطلابية وتستعرض تجارب قيادية ملهمة

الإصلاح نت - خاص

نظّمت دائرة الطلاب بالتجمع اليمني للإصلاح في أمانة العاصمة ملتقى "الرموز الطلابية.. من مقاعد الدراسة إلى مواقع التأثير"، بمشاركة عدد من الرموز الطلابية وبحضور أكاديميين وتربويين ومهتمين بالشأن الطلابي.
وفي الجلسة الافتتاحية، ألقى رئيس الدائرة الطلابية بالمكتب التنفيذي للإصلاح بأمانة العاصمة، عبد الرحمن الشميري، كلمة رحب فيها بالحاضرين والمشاركين، مؤكدا أهمية الملتقى في تعزيز التواصل بين القيادات الطلابية السابقة والحالية وتبادل الخبرات والتجارب بما يسهم في تطوير العمل الطلابي.
وافتُتحت أعمال الملتقى بورقة قدمها أستاذ أصول التربية بجامعة إقليم سبأ والرئيس الأسبق لاتحاد طلاب اليمن في تسعينيات القرن الماضي، الدكتور يحيى اليريمي، استعرض فيها تجربته في العمل الطلابي ومسيرته من مرحلة الدراسة إلى العمل الأكاديمي، متناولا أبرز المحطات والتحديات والدروس المستفادة.
وقدمت الأمين العام لمؤسسة وجود التنموية، مريم الصلاحي، ورقة ثانية تناولت فيها تجربتها في العمل الطلابي والمجتمعي، منذ بدايات النشاط الطلابي وحتى مراحل العمل الإنساني والتنموي، مؤكدة أهمية المبادرة في إحداث أثر مجتمعي من خلال الأنشطة الطلابية.
كما قدم أستاذ الإدارة التربوية بجامعة إقليم سبأ والباحث في الشأن السياسي، الدكتور عمر ردمان، ورقة ثالثة تناولت نماذج من تجارب الرموز الطلابية اليمنية في مراحل تاريخية مختلفة، منذ بدايات الحركة الوطنية وأثر التجربة الطلابية في بناء شخصياتهم ومساراتهم المهنية.
وشهد الملتقى نقاشا مفتوحا بين المتحدثين والطلاب المشاركين تم خلاله طرح عدد من المداخلات والاستفسارات حول الأوراق المقدمة وسبل الاستفادة منها في تطوير العمل الطلابي.
واختتم الملتقى أعماله بالتأكيد على أهمية مثل هذه الفعاليات في نقل الخبرات وتعزيز الوعي الطلابي وتنمية القدرات القيادية لدى الشباب.

https://alislah-ye.net/news_details.php?sid=12657
الإصلاح يدين اغتيال العميد وحيش في الخوخة ويدعو لكشف ملابسات الجريمة

الإصلاح نت – خاص

أدان التجمع اليمني للإصلاح الجريمة الغادرة التي استهدفت العميد يحيى وحيش ومرافقيه، السبت، في مديرية الخوخة بمحافظة الحديدة، وأسفرت عن استشهاده مع عدد من مرافقيه وإصابة آخرين.
وأكد الناطق الرسمي باسم الإصلاح، عدنان العديني، أن جرائم الاغتيال تمثل تهديداً للأمن والاستقرار، وهو ما تستدعي تحركاً جاداً لكشف ملابسات هذه الجريمة وملاحقة المتورطين فيها وتقديمهم للعدالة.
وتقدم العديني بخالص التعازي وصادق المواساة إلى أسرة العميد يحيى وحيش ورفاقه ومحبيه، سائلاً الله أن يتغمد الشهيد ورفاقه بواسع رحمته، وأن يمنّ على الجرحى بالشفاء العاجل.

https://alislah-ye.net/news_details.php?sid=12658
إصلاح الحديدة ينعى العميد وحيش ويشيد ببطولاته في مقاومة مليشيا الحوثي ومعارك التحرير

الإصلاح نت - مأرب

نعى التجمع اليمني للإصلاح بمحافظة الحديدة القائد العميد يحيى عبد الله الوحيش، قائد الفرقة الأولى مشاة في الساحل التهامي الغربي، الذي استشهد أمس السبت.
وقال إصلاح الحديدة، في بيان نعي، إن حياة القائد وحيش كانت سفرا من النضال الوطني في مواجهة مليشيا الحوثي الإرهابية في مختلف معارك الساحل الغربي، والذي تعرض أمس السبت لعملية اغتيال جبانة من قبل أيادي الغدر والقتل والإجرام والإرهاب، وذلك بزرع عبوة في سيارته في عملية اغتيال إرهابية طالت أحد أبرز رجال تهامة ممن خاضوا معارك ضد مليشيا الكهنوت الإمامي وأذناب إيران.
وأكد أن العميد يحيى وحيش أحد مؤسسي المقاومة التهامية، ومن أوائل المقاتلين الذين واجهوا مليشيا الحوثي عسكرياً قبل اندلاع الحرب الشاملة، وشارك في معارك دماج وكتاف بمحافظة صعدة، كما أسهم في تأسيس المقاومة التهامية في مراحلها الأولى.
واستطرد البيان في سرد جهود العميد وحيش، القائد الوطني النبيل، الذي قدم عمره وروحه لله ليرتقي شهيدا في معركة الدفاع عن اليمن وهويته وكرامته.
ونوه بأدوار الشهيد في مختلف مراحل مقاومة مليشيا الحوثي ومعارك التحرير، وصولاً إلى تعيينه قائداً للفرقة الأولى مشاة ضمن التشكيلات العسكرية الأخيرة في قوات الساحل التهامي، واستشهد إثر استهدافه بعبوة ناسفة في منطقة الجشة جنوب مدينة الخوخة أمس السبت.
وأدان إصلاح الحديدة عملية الاغتيال الإرهابية التي أدت إلى استشهاد العميد وحيش، مؤكداً أن مثل هذه الأعمال الإرهابية التي تطال القادة الأبطال لن تزيد الجميع إلا صمودا وإصرارا وثباتا في الدفاع عن اليمن وهويته وكرامته.
وأكد أن هذه الأعمال الإرهابية لن تكسر إرادة الأحرار في المضي نحو مسار حماية الجمهورية، والدفاع عن الوطن حتى تحرير الحديدة واليمن قاطبة من براثن مليشيا الحوثي الإرهابية.
وحذر إصلاح الحديدة من أن جرائم الاغتيال هذه تمثل تهديداً للأمن وتقويضا للاستقرار.
ودعا الأجهزة الأمنية إلى التحرك الجاد لكشف ملابسات هذه الجريمة الشنعاء، وملاحقة مرتكبيها وجميع المتورطين فيها وتقديمهم للعدالة لينالوا جزاءهم الرادع.
وتقدم بالعزاء لوالد الشهيد وذويه، ولأبناء تهامة ومنتسبي الفرقة الأولى مشاة في جبهة الساحل التهامي وكل رفاق دربه، وجميع الأبطال في ميادين التضحية والفداء.

نص البيان:

بسم الله الرحمن الرحيم
﴿وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ﴾.
ينعى التجمع اليمني للإصلاح بمحافظة الحديدة القائد العميد يحيى عبد الله الوحيش قائد الفرقة الأولى مشاة في الساحل التهامي الغربي، القائد التهامي الهمام الذي كانت حياته سِفرا من النضال الوطني في مواجهة مليشيا الحوثي الإرهابية في مختلف معارك الساحل الغربي، والذي تعرض أمس السبت لعملية اغتيال جبانة من قِبل أيادي الغدر والقتل والإجرام والإرهاب، وذلك بزرع عبوة في سيارته في عملية اغتيال إرهابية طالت أحد أبرز رجال تهامة ممن خاضوا معارك ضد مليشيا الكهنوت الإمامي وأذناب إيران.
لقد كان العميد يحيى وحيش أحد مؤسسي المقاومة التهامية ومن أوائل المقاتلين الذين واجهوا مليشيا الحوثي عسكرياً قبل اندلاع الحرب الشاملة، وشارك في معارك دماج وكتاف بمحافظة صعدة، كما أسهم في تأسيس وتشكيل المقاومة التهامية في مراحلها الأولى.
تولى قيادة قطاع الجزر خلال المراحل الأولى لعمليات الساحل الغربي، وشارك في تحرير باب المندب، وكان من أبرز القادة الميدانيين في عمليات تحرير الساحل الغربي من المخأ حتى جنوبي الحديدة، وعمل قائدا للواء التاسع عمالقة، وتعرض للإصابة أكثر من أربع مرات أثناء قيادته للعمليات القتالية، ثم عُيّن قائداً للفرقة الأولى مشاة ضمن التشكيلات العسكرية الأخيرة في قوات الساحل التهامي، واستشهد إثر استهدافه بعبوة ناسفة في منطقة الجشة جنوب مدينة الخوخة أمس السبت 6 يونيو 2026م.
وإذ يدين التجمع اليمني للإصلاح بمحافظة الحديدة عملية الاغتيال الإرهابية هذه، فإنه يؤكد أن مثل تلك الأعمال الإرهابية التي تطال القادة الأبطال لن تزيد الجميع إلا صمودا وإصرار وثباتا في الدفاع عن اليمن وهويته وكرامته، وأن هذه الأعمال الإرهابية لن تكسر إرادة الأحرار في المضي نحو مسار حماية الجمهورية والدفاع عن الوطن حتى تحرير الحديدة واليمن قاطبة من براثن مليشيا الحوثي الإرهابية.
لقد باتت جرائم الاغتيال هذه تمثل تهديداً للأمن وتقويضا للاستقرار، لهذا ندعو إلى التحرك الجاد من قِبل الأجهزة الأمنية لكشف ملابسات هذه الجريمة الشنعاء، وملاحقة مرتكبيها وجميع المتورطين فيها وتقديمهم للعدالة لينالوا جزاءهم الرادع.
خالص العزاء لوالده وذويه، ولأبناء تهامة ومنتسبي الفرقة الأولى مشاة في جبهة الساحل التهامي وكل رفاق دربه، وجميع الأبطال في ميادين التضحية والفداء، في ترجل هذا القائد الوطني النبيل، الذي قدم عمره وروحه لله ليرتقي شهيدا في معركة الدفاع عن اليمن وهويته وكرامته.
رحم الله الشهيد البطل رحمة الأبرار
وأسكنه فسيح جناته
وإنا لله وإنا إليه راجعون
الرحمة للشهداء
الشفاء للجرحى
الحرية للأسرى والمختطفين

صادر عن التجمع اليمني للإصلاح بمحافظة الحديدة
21 ذو الحجة 1447 هـ
7 يونيو 2026م

https://alislah-ye.net/news_details.php?sid=12659
في ندوة سياسية للقطاع الطلابي لإصلاح المحويت: الوحدة اليمنية صمام أمان الجمهورية وبناء الدولة

الإصلاح نت - مأرب

نظم القطاع الطلابي بالتجمع اليمني للإصلاح في محافظة المحويت، صباح الأحد، ندوة سياسية في مدينة مأرب بعنوان "الوحدة اليمنية صمام أمان الجمهورية ومشروع بناء الدولة"، احتفاءً بالعيد الوطني الـ36 لتحقيق الوحدة اليمنية.
وقال رئيس الدائرة السياسية بالمكتب التنفيذي للإصلاح بالمحويت، الدكتور يحيى صلح، إن إعلان الوحدة لم يكن حدثاً عابراً بل كان مكسباً وطنياً أعاد للوطن مجده وقوته وللشعب عزته وكرامته.
واستعرض صلح في ورقته الأدوار السلبية للمشاريع العنصرية والمناطقية التي ساعدت على الانقسام مخلفة آثاراً كارثية.
وشدد صلح على معالجة القضية الجنوبية في الإطار الوطني العام، وإقامة الدولة الاتحادية، وفق مخرجات الحوار الوطني، موضحاً أن استعادة الدولة أولوية لحل كل القضايا.
وفي كلمته، أشار نائب رئيس هيئة الشورى المحلية بإصلاح المحويت، علي الخطيب، إلى أن الوحدة جاءت تتويجاً لمسيرة طويلة من الكفاح الوطني والإرادة الشعبية الجامعة، مؤكداً أن الحفاظ على الوحدة مسؤولية وطنية تقع على عاتق الجميع.
وفي المحور الأول، استعرض رئيس دائرة الطلاب في إصلاح المحويت، محمد العوامي، مسيرة النضال الوطني منذ عهد الاستبداد الإمامي في الشمال والاحتلال البريطاني في الجنوب، مروراً بمراحل العمل الوطني بعد ثورتي سبتمبر وأكتوبر المجيدتين.
وأوضح أن الوحدة حضرت ومعها بنية متكاملة من المؤسسات وأغلقت ملفات الصراع والفوضى والتوترات السابقة لتوصل رسالة اطمئنان للداخل والخارج.
وتحدث رئيس الدائرة القانونية للإصلاح بالمحويت، محمد الربع، عن دور القبيلة والقوى الوطنية في التهيئة لإعلان الوحدة، من خلال تأسيس روابط سياسية واجتماعية بين المكونات السياسية والقبلية في الشطرين.
وأكد الربع أن ثورتي سبتمبر وأكتوبر حملتا في أدبياتهما وأهدافهما مشروع الوحدة اليمنية، وأن استمرار التواصل والتنسيق بين الشطرين عكس إصرار اليمنيين على إعلان دولة الوحدة المنشودة.
وشهدت الندوة حضوراً واسعاً للطلاب والقيادات الطلابية والأكاديمية، حيث أثرى المشاركون محاور الندوة بالمداخلات.

https://alislah-ye.net/news_details.php?sid=12660
ذكر الله الذبابَ في كتابه… فأين آيةُ الإمامة والولاية؟

عبدالله اسماعيل

في القرآن الكريم آيةٌ عن الذباب.
نعم، الذباب. يقول الله تعالى: ﴿يا أيها الناس ضُرِب مثلٌ فاستمعوا له، إنّ الذين تدعون من دون الله لن يخلقوا ذبابا ولو اجتمعوا له، وإن يسلبهم الذباب شيئا لا يستنقذوه منه، ضَعُف الطالبُ والمطلوب﴾ [الحج: 73].
ذكره الله في معرض التحدّي والإعجاز، ليكشف عجز كل ما يُعبد من دونه، وليُقيم الحجّة على عظمته في أصغر خلقه. فالقرآن لا يذكر شيئا عبثا؛ كل لفظة فيه موضوعةٌ بحكمة، وكل مثلٍ مقصودٌ لغاية.
وهنا يبرز السؤال الذي يهدم قرونا من الجدل:
إذا كان القرآن قد أفرد للذباب آيةً تُتلى إلى يوم القيامة، تنبيها على عظمة الخالق وعجز ما سواه، فكيف لم يُفرد للإمامة، التي يجعلها القوم أصلا من أصول الدين لا يتحقق الإيمان إلا به، آيةً واحدةً صريحةً لا لبس فيها؟
كيف يتّسع كتابُ الله لمثلٍ في الذباب، ولا يتّسع لنصٍّ واضح في «أعظم» ما تقوم عليه عقيدتهم؟
ليس في هذا السؤال أدنى تهوينٍ من كلام الله، بل هو على النقيض تماما: إنه إعلاءٌ لإحكام القرآن وشمول بيانه. فالكتاب الذي لم يُغفل الذباب، ولا الميراث، ولا أحكام البيع والطلاق، ولا أدقّ تفاصيل الحياة، لا يُعقل أن يكون قد أغفل أصلا تتوقّف عليه النجاة يوم القيامة، لو كان أصلا حقًا.
وغيابُ النص دليلٌ على أن ما يُسمّى أصل الأصول لديهم، لم يكن يوما من الدين، وإنما أُقحم عليه إقحاما.
وهذا السؤال ليس جديدا، لكنه من أكثر الأسئلة إزعاجا للمنظومة الإمامية بكل تفرعاتها الزيدية والاثني عشرية وغيرهما:
إذا كانت الإمامة أصلا من أصول الدين، فأين نصها الصريح في القرآن الكريم؟

ليس المقصود آية محتملة الدلالة، ولا عبارة قابلة لعشرات التأويلات، ولا نصا يُنتزع من سياقه ليُحمَّل ما لا يحتمل. الحديث هنا عن آية واضحة لا لبس فيها، تخاطب المسلمين كما خاطبتهم آيات الصلاة والزكاة والصيام والحج، وتخبرهم أن الإمامة ركن من أركان الدين، وأن الإيمان لا يكتمل إلا بها.
والأمر يزداد غرابة عندما نتذكر أن القرآن الكريم لم يترك صغيرة ولا كبيرة تتعلق بأصول الدين إلا وبيّنها بوضوح. تحدث عن التوحيد، وعن النبوة، وعن اليوم الآخر، وعن الصلاة والزكاة والصيام والحج، وعن المواريث والطلاق والبيع والشراء والجهاد، وفصّل في كثير من الأحكام التي هي دون الإمامة أهمية بحسب التصور الشيعي.
فكيف يغيب عن القرآن أصلٌ يزعم أصحابه أن النجاة في الدنيا وفي يوم القيامة متوقفة عليه، وهو مرد قبول الأعمال كما تذكر نصوص الزيدية وغيرها؟
كيف يُفصِّل القرآن أحكام الميراث في آيات طويلة، ثم لا يذكر صراحة من يحق له قيادة الأمة بعد النبي إذا كانت هذه القضية هي محور الدين وأساسه؟
هذا الغياب هو المشكلة الكبرى التي واجهت منظّري الإمامة منذ اللحظة الأولى.
ولهذا لم يجدوا أمامهم سوى طريقين:
الأول: تأويل آيات القرآن تأويلا متعسفا، وتحويل النصوص العامة إلى أدلة على الإمامة رغم أن ألفاظها لا تدل عليها مطلقا.
والثاني: بناء العقيدة على روايات متنازع عليها، وأحاديث مختلف في صحتها ودلالتها، بل إن جزءا كبيرا منها طعن فيه علماء الحديث، وعدّوا الأغلب منه من الموضوعات والأخبار الواهية.
ولهذا السبب تمتلئ كتب الإمامة بمئات الصفحات من الشروح والجدل والتأويلات ومحاولات الربط بين نصوص متفرقة لإثبات قضية يفترض أنها من أعظم قضايا الدين.

والسؤال المهم: هل يحتاج أصل من أصول العقيدة إلى كل هذا العناء لإثباته؟
إن الحقائق الكبرى في الإسلام جاءت واضحة ومباشرة. لم يحتج المسلمون إلى اكتشاف التوحيد عبر ألغاز لغوية، ولم يحتج أحد إلى تأويل عشرات الآيات لمعرفة وجوب الصلاة أو الصيام. فالنصوص واضحة لأن الله أراد للناس أن يفهموها بوضوح.
أما العقائد التي لا تقوم إلا على التأويل المتكلف، والربط القسري بين النصوص، والاستناد إلى روايات مختلف مختلقة، فهي عقائد تثير أسئلة أكثر مما تقدم أجوبة.
إن أخطر ما في عقيدة الإمامة، زيدية واثنا عشرية، أنها لم تستطع أن تقدم للمسلمين نصا قرآنيا واحدا صريحا يوازي حجم الادعاء الذي تبنيه. فكلما كانت الدعوى أكبر، كانت الحاجة إلى الدليل أوضح. وعندما تتحول العقيدة إلى بناء ضخم يقوم على نصوص محتملة وروايات متنازع عليها، فإن انتفاء أصل الفكرة يصبح أمرا مفروغا منه.
ولهذا فإن هذا السؤال سيبقى قائما مهما كثرت المؤلفات وتعددت الشروح:
إذا كانت الإمامة أصلا من أصول الدين، فلماذا لم يقلها القرآن بوضوح؟
ولماذا احتاجت هذه العقيدة طوال تاريخها إلى التأويل أكثر من احتياجها إلى النص؟
إن غياب الدليل القرآني الصريح ليس مجرد ثغرة في البناء الإمامي، بل هو الشق الذي يكشف طبيعة البناء كله، ويفتح الباب لإعادة النظر في الأسس التي قامت عليها واحدة من أكثر الأفكار تدميرا وإثارة للجدل في تاريخ المسلمين.

https://alislah-ye.net/articles.php?id=1089
خرافة الغدير ومزاعم الولاية.. من واقعة تاريخية إلى أداة حوثية للحشد السياسي والتعبئة الطائفية

#الإصلاح_نت - خاص

على مدى السنوات الماضية، عملت مليشيات الحوثي على تحويل عدد من المناسبات الدينية والتاريخية إلى محطات سنوية للتعبئة الفكرية والسياسية، مستفيدة من سيطرتها على مؤسسات الدولة والمنابر التعليمية والإعلامية لترسيخ مفاهيم وأفكار تسعى من خلالها إلى إعادة تشكيل الوعي الاجتماعي وفق رؤيتها الخاصة للحكم والسلطة.
وتبرز خرافة "عيد الغدير" أو ما يسمى بـ"عيد الولاية" بوصفه إحدى أكثر الخرافات التي تحظى باهتمام استثنائي لدى المليشيا الحوثية، حيث تتسع خلاله حملات الحشد والتعبئة، وتغطي فعالياته مختلف المحافظات الخاضعة لسيطرتها، في مشهد يراه مراقبون جزءاً من مشروع أيديولوجي متكامل يسعى إلى إضفاء مشروعية دينية على تصورات سياسية مرتبطة بالحكم والقيادة.
وتذهب العديد من القراءات السياسية والفكرية إلى أن الخطورة لا تكمن في الاحتفاء بالمناسبة بحد ذاتها، وإنما في الرسائل المصاحبة له، وما تحمله من مضامين تسعى إلى إعادة إنتاج مفاهيم الإمامة والولاية في الوعي العام، عبر ربط المشروعية السياسية بالانتماء السلالي، وإحاطة القيادة الحوثية بهالة دينية تتجاوز حدود العمل السياسي إلى دائرة التقديس..


المزيد في الرابط:

https://alislah-ye.net/news_details.php?sid=12663
2
التكتل الوطني: جريمة اغتيال وحيش تكشف مدى قبح مليشيا الحوثي السلالية وعمق ارتباطها بالمشروع الإيراني

الإصلاح نت – خاص

أدان التكتل الوطني للأحزاب والمكونات السياسية، بشدة، الجريمة النكراء التي ارتكبتها المليشيا الحوثية الإرهابية المدعومة إيرانياً، باغتيالها الغادر قائد الفرقة الأولى مشاة في قوات المقاومة الوطنية، الشهيد البطل العميد يحيى عبد الله وحيش، بتفجير عبوة ناسفة دنيئة استهدفت موكبه في مديرية الخوخة جنوبي محافظة الحديدة.
وقال التكتل، في بيان، اليوم الأربعاء، إن هذه الجريمة النكراء تكشف مدى قبح المليشيا الانقلابية وطبيعتها السلالية العنصرية، وعمق ارتباطها بمشروع إيراني يعمل على هدم مقومات الدولة، والعبث بأمن الشعب وهويته الوطنية ونظامه الجمهوري.
وطالب التكتل الوطني مجلس القيادة الرئاسي والحكومة باتخاذ موقف واضح وحازم إزاء تصاعد الاغتيالات والعمليات الإرهابية الحوثية، والعمل على ملاحقة شبكات الدعم الإيراني التي تُغذي هذه الجرائم وتُموّلها.
وجدد تعازيه الحارة لأسرة الشهيد ولقوات المقاومة الوطنية ولأبناء تهامة الصامدين، داعياً الله أن يتغمد الشهيد بواسع رحمته وعظيم غفرانه، مؤكداً أن دمه الطاهر لن يذهب سدى.
وأشار التكتل إلى أن الشهيد العميد يحيى وحيش، ابن تهامة، أمضى معظم سنوات عمره في الخطوط الأمامية للدفاع عن الجمهورية والوحدة الوطنية.
وأكد أن الشهيد وحيش هو وأمثاله من أبطال المقاومة الوطنية نبراسٌ لن يُطفأ وأعلامٌ شامخة في تاريخ الوطن، موضحاً أن دماءهم الطاهرة شعلةٌ تُضيء طريقنا لاستعادة الدولة وهزيمة الانقلاب، وحماية القيم والمقدرات الوطنية.
وثمّن التكتل الوطني الجهود الاستثنائية للأجهزة الأمنية والعسكرية في الساحل الغربي، التي تحركت منذ الدقائق الأولى باحترافية عالية، وتمكنت خلال ساعات فقط من ضبط المنفذَين الإرهابييْن أثناء محاولتهما الفرار.

نص البيان:
يُدين التكتل الوطني للأحزاب والمكونات السياسية بشدة الجريمة النكراء التي ارتكبتها المليشيا الحوثية الإرهابية المدعومة إيرانياً، باغتيالها الغادر قائد الفرقة الأولى مشاة - قوات المقاومة الوطنية، الشهيد البطل العميد يحيى عبد الله وحيش، بتفجير عبوة ناسفة دنيئة استهدفت موكبه في مديرية الخوخة جنوبي محافظة الحديدة.
هذه الجريمة النكراء تكشف مدى قبح مليشيا الانقلاب، وطبيعتها السلالية العنصرية، وعمق ارتباطها بمشروع إيراني يعمل على هدم مقومات الدولة، والعبث بأمن الشعب، وهويته الوطنية ونظامه الجمهوري.
الشهيد العميد يحيى وحيش، ابن تهامة الذي أمضى معظم سنوات عمره في الخطوط الأمامية للدفاع عن الجمهورية والوحدة الوطنية، هو وأمثاله من أبطال المقاومة الوطنية نبراسٌ لن يُطفأ وأعلامٌ شامخة في تاريخ الوطن، وأن دماءهم الطاهرة شعلةٌ تُضيء طريقنا لاستعادة الدولة وهزيمة الانقلاب، وحماية القيم والمقدرات الوطنية.
ويُثمّن التكتل الوطني الجهود الاستثنائية للأجهزة الأمنية والعسكرية في الساحل الغربي، التي تحركت منذ الدقائق الأولى باحترافية عالية، وتمكنت خلال ساعات فقط من ضبط المنفذَين الإرهابيين أثناء محاولتهما الفرار، في تأكيد واضح على أن مؤسسات الدولة الوطنية قادرة على صون الأمن وأن الجناة لن يجدوا ملاذاً من يد العدالة. ويدعم التكتل قرار إحالة المتهمين إلى القضاء.
ويطالب التكتل الوطني مجلس القيادة الرئاسي والحكومة باتخاذ موقف واضح وحازم إزاء تصاعد الاغتيالات والعمليات الإرهابية الحوثية، والعمل على ملاحقة شبكات الدعم الإيراني التي تُغذي هذه الجرائم وتُموّلها.
يُجدد التكتل الوطني تعازيه الحارة لأسرة الشهيد ولقوات المقاومة الوطنية ولأبناء تهامة الصامدين، داعياً الله أن يتغمد الشهيد بواسع رحمته وعظيم غفرانه، مؤكداً أن دمه الطاهر لن يذهب سدى.
والله من وراء القصد
المجلس الأعلى للتكتل الوطني للأحزاب والمكونات السياسية
١٠ يونيو ٢٠٢٦م
1- المؤتمر الشعبي العام
2- التجمع اليمني للإصلاح
3- الحزب الاشتراكي اليمني
4- التنظيم الوحدوي الشعبي الناصري
5- المكتب السياسي للمقاومة الوطنية
6- الحراك الجنوبي السلمي المشارك
7- حزب الرشاد اليمني
8- حزب العدالة والبناء
9- الائتلاف الوطني الجنوبي
10- حركة النهضة للتغيير السلمي
11- حزب التضامن الوطني
12- الحراك الثوري الجنوبي
13- حزب التجمع الوحدوي اليمني
14- اتحاد القوى الشعبية
15- حزب السلم والتنمية
16- حزب البعث العربي الاشتراكي
17- مجلس حضرموت الوطني
18- حزب البعث العربي الاشتراكي القومي
19- حزب الشعب الديموقراطي/حشد
20- مجلس شبوة الوطني العام
21- الحزب الجمهوري
22- حزب جبهة التحرير
https://alislah-ye.net/news_details.php?sid=12664
تنكيل الحوثيين بموظفي المنظمات الأممية.. تعطيل المساعدات ومفاقمة معاناة المواطنين

#الإصلاح_نت - خاص

تتجدد الدعوات الحقوقية الدولية للإفراج الفوري عن موظفي الأمم المتحدة والعاملين في منظمات المجتمع المدني المحتجزين لدى سلطات الأمر الواقع الحوثية في اليمن، وذلك وفق بيان مشترك صادر عن مركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان وهيومن رايتس ووتش ومنظمة العفو الدولية في مطلع يونيو الجاري 2026.
ويؤكد البيان أن استمرار هذه الاعتقالات التعسفية خلال العامين الماضيين يشكل انتهاكًا خطيرًا ويؤثر مباشرة على قدرة الوكالات الإنسانية على إيصال المساعدات المنقذة للحياة إلى ملايين اليمنيين الذين يواجهون ظروفًا معيشية قاسية.
وتقول المنظمات إن عشرات الموظفين لا يزالون رهن الاحتجاز دون محاكمات عادلة أو ضمانات قانونية، وسط تقارير عن إخفاء قسري وسوء معاملة، كما تشير إلى وفاة أحد العاملين في برنامج الأغذية العالمي أثناء احتجازه عام 2025، مما يزيد المخاوف بشأن سلامة المحتجزين..

المزيد في الرابط:


https://alislah-ye.net/news_details.php?sid=12667
1