مركز جنّة الحسين (عليه السلام)
72 members
9 photos
🔸 مركز جنّة الحسين (عليه السلام) للدراسات الحسينيّة
🌐 www.alhusain.net
🔸 القناة الحسينية التخصصية..
Download Telegram
to view and join the conversation
🔘 3 شعبان، #ولادة_الإمام_الحسين (صلوات الله عليه)

▫️ قال العلّامة المجلسيّ (رحمه الله):

الأشهَرُ في ولادته (صلوات الله عليه) أنّه وُلد لثلاثٍ خلَون من شعبان؛ لِما رواه الشيخ في (المصباح) أنّه خرج إلى القاسم بن العلاء الهمدانيّ وكيلِ أبي محمّدٍ (عليه السلام) أنّ مولانا #الحسين (عليه السلام) وُلد يوم الخميس لثلاثٍ خلَون من #شعبان، فصُمْ وادعُ فيه بهذا الدعاء.. وذكر الدعاء.
ثمّ قال (رحمه الله) بعد الدعاء الثاني المرويّ عن الحسين: قال ابن عيّاش: سمعتُ الحسين بن عليّ بن سفيان البزوفريّ يقول: سمعتُ أبا عبد الله [الصادق] (عليه السلام) يدعو به في هذا اليوم، وقال: «هو من أدعية اليوم الثالث من شعبان، وهو مولد الحسين (عليه السلام)».

📕 بحار الأنوار 44: 201 ـ الباب 26.

▫️ قال الشيخ الطوسيّ (رحمه الله):

اليوم الثالث، فيه وُلد الحسين بن عليّ (عليهما السلام).

خرج إلى القاسم بن العلاء الهمدانيّ وكيلِ أبي محمّدٍ [العسكريّ] (عليه السلام) أنّ مولانا الحسين (عليه السلام) وُلد يوم الخميس لثلاثٍ خلَون من شعبان، فصُمْه وادعُ فيه بهذا الدعاء:
«اللّهمّ إنّي أسألك بحقّ المولود في هذا اليوم، الموعودِ بشهادته قبل استهلاله وولادته، بكَتْه السماءُ ومَن فيها والأرضُ ومَن عليها ولمّا يطأ لابتَيها، قتيلِ العَبرة، وسيّدِ الأُسرة، الممدودِ بالنُّصرة يومَ الكَرّة، المُعوَّضِ مِن قتله أنّ: الأئمّةَ مِن نسله، والشفاءَ في تربته، والفوزَ معه في أَوبته، والأوصياءَ مِن عترته بعد قائمِهم وغَيبتِه، حتّى يُدركوا الأوتار، ويثأروا الثار، ويُرضوا الجبّار، ويكونوا خير أنصار، صلّى الله عليهم مع اختلافِ الليلِ والنهار.
اللّهمّ فبحقّهم إليك أتوسّل، وأسألُ سؤالَ مقترفٍ معترفٍ مسيءٍ إلى نفسه ممّا فرّط في يومه وأمسه، يسألك العصمةَ إلى محلِّ رمسه.
اللّهمّ فصلِّ على محمّدٍ وعترته، واحشرنا في زمرته، وبوّئْنا معه دارَ الكرامة ومحلَّ الإقامة.
اللّهمّ وكما أكرمتَنا بمعرفته، فأكرِمْنا بزُلفته، وارزقنا مرافقتَه وسابقتَه، واجعلْنا ممّن يسلّم لِأَمره، ويُكثر الصلاةَ عليه عند ذِكره، وعلى جميع أوصيائه وأهل أصفيائه الممدودين منك بالعدد الإثني عشر، النجومِ الزُّهر، والحُجَج على جميع البشَر.
اللّهمّ وهَبْ لنا في هذا اليوم خيرَ موهبة، وأنجِحْ لنا فيه كلَّ طَلِبة، كما وهبتَ الحسينَ لمحمّدٍ جدّه، وعاذ فطرسُ بمهده، فنحن عائذون بقبره مِن بعده، نشهَدُ تربتَه وننتظر أَوبته، آمينَ ربَّ العالمين».

ثمّ تدعو بعد ذلك بدعاء الحسين (عليه السلام)، وهو آخِرُ دعاءٍ دعا به (عليه السلام) يومَ كُوثِر:
«اللّهمّ متعالي المكان، عظيمُ الجبروت، شديدُ المحال، غنيٌّ عن الخلائق، عريضُ الكبرياء، قادرٌ على ما تشاء، قريبُ الرحمة، صادقُ الوعد، سابغُ النعمة، حسَنُ البلاء، قريبٌ إذا دُعيت، مُحيطٌ بما خلقتَ، قابلُ التوبة لمن تاب إليك، قادرٌ على ما أردتَ، ومُدرِكٌ ما طلبتَ، وشكورٌ إذا شُكرتَ، وذكورٌ إذا ذُكرتَ.
أدعوكَ محتاجاً، وأرغبُ إليك فقيراً، وأفزعُ إليك خائفاً، وأبكي إليك مكروباً، وأستعينُ بك ضعيفاً، وأتوكّلُ عليك كافياً.
أُحكُمْ بيننا وبين قومنا؛ فإنّهم غرّونا وخدعونا وخذلونا وغدروا بنا وقتلونا، ونحن عترةُ نبيِّك ووُلدُ حبيبك محمّد بن عبد الله، الّذي اصطفيتَه بالرسالة، وائتمنتَه على وحيك، فاجعَلْ لنا من أمرنا فرجاً ومخرجاً، برحمتك يا أرحمَ الراحمين».

📕 مصباح المتهجّد: 826 ـ شعبان.