مركز جنّة الحسين (عليه السلام)
66 members
15 photos
9 videos
1 file
1 link
🔸 مركز جنّة الحسين (عليه السلام) للدراسات الحسينيّة
🌐 www.alhusain.net
🔸 القناة الحسينية التخصصية..
Download Telegram
to view and join the conversation
🔘 تاريخ العزاء

🔖 مقتبَسٌ عن كتاب (إحرام محرّم)
✍🏼 عبد الحسين النيشابوريّ
🖊 ترجمة وتحقيق: محمّد الكاظميّ



إنّ اللّدم على الصدر واللّطم على الرأس والوجه، وشقّ الجيوب، ووضع اليد على الرأس، والصياح والصراخ، والبكاء والتباكي والتحزّن، كلّ ذلك ممّا يُطلَق عليه عنوان العزاء.
إنّ الحِداد والثكل على الأعزّاء المفقودين سنّةٌ جاريةٌ منذ القِدَم وحتّى الآن في جميع المجتمعات البشريّة، تُقام بأشكال مختلفةٍ ومتعدّدة.
إنّ للحِداد على الإمام الحسين بن عليّ (عليهما السلام) ـ ومنذ خمسة عشر قرناً ـ مكانةً خاصّةً في سُنّة العزاء بين جميع المجتمعات الإسلاميّة، إذ لا يرتبط ذلك بمنطقةٍ جغرافيّة أو مذهبٍ خاص، إلّا أنّ هذه السنّة تُقام في المجتمعات الشيعيّة ـ بالإضافة إلى شهر محرّم الحرام ـ طوال السنة وفي المناسبات المختلفة في قالب مجالس العزاء، ويُتطرّق فيها إلى ذكر مصيبة سيّد الشهداء (عليه السلام) وأهل بيته وأصحابه.
يقول الإمام الصادق (عليه السلام): «رَحِم اللهُ شيعتَنا، شيعتُنا واللهِ هم المؤمنون، فقد واللهِ شَرِكونا في المصيبة بطول الحزنِ والحسرة» (ثواب الأعمال: 217، بحار الأنوار 43: 222 / ح 7).
إنّ واقعة كربلاء المُفجِعة وعاشوراء سيّد الشهداء (عليه السلام) من العمق بدرجة، بحيث لا يمكن لأضخم الكتب وأفصح الأقلام واللّغات أن ترسم حتّى جانباً منها أو تبيّنها.
إنّ شيعة الأئمّة الأطهار (عليهم السلام) ومحبّيهم أرادوا خلال السنوات الطوال عِبر تلك المصيبة العظمى وبإقامة مجالس العزاء، وذكر مصائب أُولئك الربّانيّين الأعزّاء، أن يعرّفوا للعالم جانباً ولو صغيراً من تلك الواقعة الكبرى.
إنّ العزاء بمراسمه المتعدّدة أُقيم منذ زمن آدم (عليه السلام)، وكان نبيٌّ بعد نبيٍّ آخر يقوم بأداء هذه الوظيفة المهمّة.
إنّ البكاء على المصائب، خاصّةً على مصائب أولياء الله (تعالى) وبالأخصّ على السادة المعصومين (عليهم السلام)، وكذا أثر ذلك البكاء وثوابه وخواصّه، وبكاء الأنبياء والأئمّة (عليهم السلام) والملائكة على مصائب خامس أهل العباء وسيّد الشهداء (عليه السلام)، قد ورد بالتفصيل في روايات أئمّة الهدى (عليهم السلام).
إنّ هذا العزاء واللطم والبكاء وقراءة المراثي والمقاتل، قد عمد البعض إلى إهمالها من حيث يعلمون أو لا يعلمون، بل تعرّضت وتتعرّض أحياناً إلى الهجوم، فبعض الأقلام الكسيرة الّتي تميل إلى عقائد أعداء أهل البيت (عليهم السلام)، تسعى بكلّ شكلٍ ممكن أن تُفقِد هذه المجالس صبغتها، في حين أنّ ببركتها يتعلّم الناس أحكام دينهم في التكايا والحسينيّات والمساجد، وقد ارتبط بقاء الشريعة وعظمتها بها. إنّ مجالس العزاء الحسينيّة قدّمت إلى العالَم كمّاً هائلاً من الشيعة الخُلّص، لم يستطع أيّ كتابٍ أو مبلّغ تقديم ذلك.



لمتابعة الحلقات:
#إحرام_محرم
🔘 عزاء النساء على الحسين (عليه السلام) في زمن النبيّ والأئمّة (صلّى الله عليهم) ـ القسم 1

🔖 مقتبَسٌ عن كتاب (إحرام محرّم)
✍🏼 عبد الحسين النيشابوريّ
🖊 ترجمة وتحقيق: محمّد الكاظميّ



لقد بكى النبيّ (صلّى الله عليه وآله) وأهلُ بيته مراراً على الإمام الحسين (عليه السلام)، وذلك قبل ولادته وبعدها.
إنّ ما هو مسلَّمٌ به ومنصوصٌ عليه، هو أنّ المنتسبات إلى أهل البيت (عليهم السلام) من الفاطميّات والعلويّات وغيرهنّ كُنّ يبكين على الأئمّة الأطهار (عليهم السلام) وعلى ذويهم، وذلك في محضر الإمام المعصوم أو بين مجموعةٍ خاصّةٍ بإذن الإمام ورضاه، وشواهد ذلك عديدة.
ومن نماذج ذلك:
بكاء النساء على سيّدنا حمزة (عليه السلام)، حينما أُخبر الصحابة أنّ النبيّ (صلّى الله عليه وآله) ترقرقت عيناه وبكى وقال: «لكنّ حمزة لا بواكيَ له اليوم»، فأرسلوا نساءهم إلى دار حمزة (عليه السلام) لإقامة العزاء (أُنظر: مجمع الزوائد 6: 120 ـ باب مقتل حمزة، بحار الأنوار 20: 98 / ح 28، وسائل الشيعة 3: 241 / ح 3516، و3: 284 / ح 3662).
وحينما أصاب السمُّ الإمام الحسن (عليه السلام) وقطّع كبده الطاهر حتّى قُتل ذلك الإمام الزكيّ، أقمن نساء بني هاشم مجالس النوح والعزاء عليه لمدّة شهرٍ كامل (أُنظر: تاريخ مدينة دمشق 13: 283، المستدرك للحاكم 3: 173، أُسد الغابة 2: 15).
وقد أمر ثامن الحجج الإمام عليّ بن موسى الرضا (عليه السلام) قبل خروجه من المدينة أهلَه وعياله بالبكاء عليه، وقد بكوا عليه (أُنظر: مناقب آل أبي طالب 3: 452، بحار الأنوار 49: 52 / ح 58).



لمتابعة الحلقات:
#إحرام_محرم
🔘 عزاء النساء على الحسين (عليه السلام) في زمن النبيّ والأئمّة (صلّى الله عليهم) ـ القسم 2

🔖 مقتبَسٌ عن كتاب (إحرام محرّم)
✍🏼 عبد الحسين النيشابوريّ
🖊 ترجمة وتحقيق: محمّد الكاظميّ



❇️ بكاء نساء بني هاشم قبل خروج الحسين (عليه السلام) من المدينة

منذ حركة الركب الحسينيّ من كربلاء وحتّى العودة المأساويّة للقافلة إلى المدينة المنوّرة، كان البكاء يرافقهم، إذ نشير إلى مشاهد من ذلك.
لمّا همّ الحسين بالشخوص عن المدينة، أقبلَت نساء بني عبد المطّلب، فاجتمعنَ للنياحة، حتّى مشى فيهنّ الحسين (عليه السلام)، فقال: «أُنشدكنّ الله أن تُبدين هذا الأمر معصيةً لله ولرسوله»، فقالت له نساء بني عبد المطّلب: فلمَن نستبقي النياحة والبكاء؟! فهو عندنا كيوم مات فيه رسول الله (صلّى الله عليه وآله) وعليٌّ وفاطمة ورقيّة وزينب وأُمّ كلثوم، فننشدك الله ـ جعلنا الله فداك ـ من الموت، فيا حبيب الأبرار من أهل القبور. وأقبلَت بعضُ عمّاته تبكي وتقول: إشهَد يا حسين، لقد سمعتُ الجنّ ناحت بنَوحك، وهم يقولون:
وإنّ قتيلَ الطفِّ من آل هاشمٍ * أَذلَّ رقاباً من قريشٍ فذَلَّتِ (كامل الزيارات: 195، بحار الأنوار 45: 88)

❇️ عزاء الفاطميّات يوم عاشوراء حين المقتل

وحينما شاهدن الفاطميّات والعلويّات فرس الحسين (عليه السلام) بذلك الحال، هرعن لاطماتٍ مُعْولاتٍ نادباتٍ نحو المقتل، يندبنَ: وا محمّداه، واعليّاه! وكان ذلك مرافقاً للنهب وحرق الخيام (يُراجع: بحار الأنوار 45: 58 ـ عن: الملهوف على قتلى الطفوف، و98: 322 / ح 8).



لمتابعة الحلقات:
#إحرام_محرم
🔘 عزاء النساء على الحسين (عليه السلام) في زمن النبيّ والأئمّة (صلّى الله عليهم) ـ القسم 3

🔖 مقتبَسٌ عن كتاب (إحرام محرّم)
✍🏼 عبد الحسين النيشابوريّ
🖊 ترجمة وتحقيق: محمّد الكاظميّ



❇️ عزاء أُمّ سلمة (رضوان الله عليها) يوم عاشوراء في المدينة

في عصر عاشوراء حينما رأت أُمّ سلمة (رضي الله عنها) النبيَّ الأعظم (صلّى الله عليه وآله) في رؤياها، وأخبرها بشهادة ولده الإمام الحسين (عليه السلام) وأهل بيته وأصحابه، ارتفع صوت البكاء والعويل من بيت أُمّ سلمة فصكّ المسامع، فاجتمع الناس، ودخلن النساء إلى بيتها وقلن لها: ما لكِ تصرخين وتغوثين؟ فأقبلَت على النسوة الهاشميّات وقالت: يا بنات عبد المطّلب، أسعِدْنَني وابكينَ معي، فقد قُتل واللهِ سيدُكنّ وسيّد شباب أهل الجنّة، قد واللهِ قُتل سبط رسول الله وريحانته الحسين. فقالوا لها: يا أُمَّ المؤمنين، ومِن أين علمتِ ذلك؟! فقصّت عليهنّ رؤياها، ثمّ أخذت من ذلك الدم الّذي كان تربةً من قبر الحسين (عليه السلام) فلطّخت به وجهها، وجعلت ذلك اليوم مأتماً ومناحةً على الحسين (عليه السلام) (أُنظر: أمالي الطوسيّ: 314 / ح 640، بحار الأنوار 45: 230 / ح 2).

❇️ عزاء الفاطميّات يوم الحادي عشر حين أُخذن أُسارى إلى الكوفة

لقد أُقيمت مراسم العزاء على الحسين بن عليّ (عليهما السلام) مباشرةً بعد واقعة عاشوراء، في اليوم الحادي عشر من المحرّم عام 61 للهجرة، وذلك عندما أحضروا أُسارى كربلاء للتوجّه بهم نحو الكوفة، فلمّا مرّوا بالنساء على الأجساد الطاهرة لأبي عبد الله الحسين (عليه السلام) وأولاده وأصحابه، صِحْن وصرخن وبكين وخمشن الوجوه.
وحينما مرّوا بزينب الكبرى بنت فاطمة الزهراء (عليهما السلام) من أمام أخيها القتيل، خاطبت جدّها النبيّ (صلّى الله عليه وآله) بقولها: «وا محمّداه، صلّى عليك مليك السماء، هذا حسينٌ مرمّلٌ بالدماء، مقطّع الأعضاء، وبناتك سبايا ...». يقول حميد بن مسلم: فأبكت واللهِ كلَّ عدوٍّ وصديق (بحار الأنوار 45: 58 ـ عن: الملهوف على قتلى الطفوف: 181، تاريخ الطبريّ 4: 348).



لمتابعة الحلقات:
#إحرام_محرم
ترجمة أمّ البنين (سلام الله عليها) في كتاب (تنقيح المقال) للمامقاني..
🔅 أشهَدُ أنّكَ قُتِلتَ مظلوماً، وأنّ قاتلَك في النار.
🔅 وأشهَدُ أنّكَ جاهدتَ في سبيل الله حقَّ جهاده، لم تأخُذْكَ في اللهِ لومةُ لائم، وأنّكَ عبَدتَه حتّى أتاك اليقين.
🔅 أشهَدُ أنّكم كلمةُ التقوى، وبابُ الهدى، والحُجّةُ على خَلْقه.
🔅 «أشهَدُ أنّك لم تَهِنْ ولم تَنكُلْ، وأشهَدُ أنّكَ مضَيتَ على بصيرةٍ من أمْرِك، مُقتَدِياً بالصالحينَ ومُتَّبِعاً للنبيّين، جمَعَ اللهُ بيننا وبينَكَ وبين رسولِه وأوليائه في منازِلِ المُحْسِنين، فإنّه أرحَمُ الراحِمين».

#زيارة_العبّاس (سلام الله عليه)
🔅 السلامُ على المحتسِبِ الصابر، السلامُ على المظلوم بلا ناصر.
🔅 السلامُ على ساكنِ التربةِ الزاكية، السلامُ على صاحبِ القُبّة السامية.
🔅 السلامُ على مَن طهَّره الجليل، السلامُ على مَن افتخر به جبرئيل، السلامُ على مَن ناغاهُ في المهدِ ميكائيل.

#زيارة_الناحية_المقدسة
🔘 عزاء النساء على الحسين (عليه السلام) في زمن النبيّ والأئمّة (صلّى الله عليهم) ـ القسم 4

🔖 مقتبَسٌ عن كتاب (إحرام محرّم)
✍🏼 عبد الحسين النيشابوريّ
🖊 ترجمة وتحقيق: محمّد الكاظميّ



❇️ عزاء نساء الكوفة والعراق عند قبر الإمام الحسين (عليه السلام)

في سنة مقتل الحسين (عليه السلام) (61 للهجرة)، إذ أُخبر أهل الكوفة والعراق بواقعة كربلاء وشهادة الإمام أبي عبد الله الحسين (عليه السلام)، اجتمع ما يقرب من مئة ألف امرأةٍ عقيمة عند مزار الإمام الحسين (صلوات الله عليه) وزُرنَه، ونُحنَ أسبوعاً وأقمن العزاء، فولدن كلُّهن.
ففي (بحار الأنوار 98: 75 / ح 24 ـ عن: نوادر عليّ بن أسباط: 123): لمّا بلغ أهلَ البلدان شهادة أبي عبد الله (عليه السلام)، قدِمَت كلّ امرأةٍ نَزور، وكانت العرب تقول للمرأة: لا تلد أبداً إلا أن تحضر قبر رجلٍ كريم. والنزور: الّتي لا تلد أبداً إلا أن تُخطّي قبر رجلٍ كريم، فلمّا قيل للناس: إنّ الحسين ابن رسول الله (صلّى الله عليه وآله) قد وقع، أتته مئة ألف امرأةٍ لا تلد، فولدن كلُّهن.

❇️ عزاء الفاطميّات في خربة الشام

في خربة الشام وحينما وضعت السيّدة رقيّة (عليها السلام) فمها على فم أبيها الشريف حتّى فارقت روحها الدنيا، ورأى أهل البيت ما جرى عليها، صاحوا بالبكاء واستجدّوا العزاء، وكلّ من حضر من أهل دمشق، فلم يُرَ ذلك اليوم إلّا باكٍ وباكية (أُنظر: نفَس المهموم: 416 ـ عن: كامل البهائيّ 2: 178).

❇️ عزاء الفاطميّات في مجلس يزيد اللّعين

حينما شاهدت السيّدة زينب (عليها السلام) في مجلس يزيد (لعنه الله) رأس أخيها الطاهر وقد تجاسر عليه، شقّت جيبها ونادت: «يا حسيناه»، ثمّ نطقت بكلماتٍ أبكت جميع من حضر ذلك المجلس.



لمتابعة الحلقات:
#إحرام_محرم
مركز جنّة الحسين (عليه السلام)
آيات_التنزيل_في_السبط_القتيل_ـ_محمد_الكاظمي.pdf
🔘 [كتاب] آيات التنزيل في السبط القتيل
✍🏼 محمّد الكاظمي

▫️ ما فتئ القرآن الكريم ـ منذ نزوله على صدر نبيّ الله محمّدٍ المصطفى (صلّى الله عليه وآله) ـ وهو يصدح بفضل العترة النبويّة الطاهرة وبذمّ أعدائهم الباغين الطاغين، حتّى ورد في بعض الأحاديث الشريفة أنّه نزل ثلثٌ فيهم وفي عدوّهم، وفي بعضها أنّه نزل ربعٌ فيهم وربعٌ في عدوّهم..
ولا ريب أنّ لخامس أهل الكساء أبي عبد الله الحسين (صلوات الله عليه) من الآيات ما عرّجَتْ على ذِكره الشريف، وقد صرّحَت الروايات الشريفة بنزولها أو تأويلها أو جريانها فيه (عليه السلام).
ومن هنا جاء هذا الجمع ليحاول استقصاء ما جاء في الإمام الحسين (عليه السلام) من الآيات النازلة، ثمّ التعريج على سرد الروايات الواردة في تفسيرها وشرحها بما يسع المقام.
وقد كان مجموع ما ضمّه الكتاب هو 23 بحثاً تفسيريّاً روائيّاً للآيات الشريفة، ثمّ تبعه ملحقٌ بالآيات المشتركة النازلة في الحسين وغيره من المعصومين (عليهم السلام).
🔹 عن سدير، عن أبي جعفرٍ (عليه السلام)، قال: قلتُ له: جُعلتُ فداك، ما أنتم؟ قال: «نحنُ خُزّان عِلمِ الله، ونحن تراجمةُ وحي الله، ونحن الحجّةُ البالغةُ على مَن دون السماء ومَن فوقَ الأرض».

📕 الكافي للكلينيّ 1: 192 ـ باب أنّ الأئمّة (عليهم السلام) وُلاة أمر الله وخزنة عِلمه / ح 3.

🔅 «... وأشهَدُ أنّكمُ الأئمّةُ الراشدون المهديّون المعصومون المكرَّمون المقرَّبون المتّقُون الصادقون المصطَفَون، المطيعون لله، القوّامون بأمره، العاملون بإرادته، الفائزون بكرامته، اصطفاكم بعِلمه، وارتضاكم لدِينه، واختاركم لسرّه، واجتباكم بقُدرته، وأعزّكُم بهُداه، وخصّكم ببرهانه، وانتجبكم لنوره، وأيّدكم بروحه، ورضيَكُم خلفاء في أرضِه، وحُجَجاً على بريّته، وأنصاراً لدينه، وحفظَةً لسرِّه، وخزَنَةً لعِلمه، ومُستودَعاً لحِكمته، وتراجمةً لوحيه، وأركاناً لتوحيده، وشُهَداء على خَلْقِه، وأعلاماً لعباده، ومناراً في بلاده، وأدلّاء على صراطه».

#زيارة_الجامعة_الكبيرة
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
"أناعيَ قتلى الطفّ، لا زلتَ ناعيا؟!"

إلى رحمة الله ورضوانه يا سيّد جاسم، وقد عزّ علينا غياب صوتك!
فأسأل الله أن يحشرك وإيّانا مع غريب فاطمة (عليهما السلام)..

#السيد_جاسم_الطويرجاوي